5 عادات غذائية يجب على كل شاب ملتزم بـ برنامج رياضي أن يتبناها
يركض الكثيرون خلف النتائج دون النظر إلى المدخلات، فالكل يتمنى الحصول على جسم رياضي ممشوق، دون السعي للحصول على ذلك الجسم، فصناعة الأبطال تبدأ من المطبخ قبل النادي، و التغذية السليمة والمناسبة لـ صحة المراهق هي أساس أي برنامج رياضي متكامل .
لذا نقدم لك في هذا المقال 5 عادات غذائية تساعدك في الحصول على الجسم الرياضي الذي تتمناه.
أهمية التغذية السليمة لأي برنامج رياضي متكامل
لا يستقيم أي برنامج رياضي متكامل بدون التغذية السليمة للأسباب التالية:
- التغذية السليمة للجسد كالوقود للآلة، فالآلة لا تعمل بدون وقود، كذلك الجسد لا يمكن أن يلتزم بـ برنامج رياضي متكامل بدون الحصول على حصته من التغذية السليمة ، لأن بدونها يتحول البرنامج الرياضي من وسيلة لبناء الجسد لوسيلة لإنهاكه.
- حماية صحة المراهق تبدأ من تغذيته السليمة، فالتزامه بـ برنامج رياضي متكامل ، بدون حصوله على العناصر الغذائية الضرورية، يؤدي إلى اعتزاله للرياضة بسبب احتراقه النفسي والبدني الناتجان عن سوء تغذيته ونقص الفيتامينات الأساسية التي يحتاجها.
- حماية المفاصل تعتمد على التغذية السليمة التي تحتوي على المعادن والدهون الصحية اللازمة لسهولة الحركة، سواء في أي برنامج رياضي متكامل أو في الحياة بوجه عام.
5 عادات غذائية تعتمد على التغذية السليمة
هناك 5 عادات تحول الغذاء من مجرد وجبات إلى بناء حقيقي وهي:
- الالتزام بوجبة الإفطار: فهي بمثابة وقود اليوم، على أن تشتمل الوجبة على البروتين والألياف اللازمان للطاقة والتركيز الذهني طوال اليوم.
- شرب الماء: وهو الرفيق الملازم، فشرب الماء لا يرتبط بالعطش فقط، بل يجب شرب الكمية الكافية من الماء التي يحتاج إليها الجسم، حتى لا يكون التزام الشاب بـ برنامج رياضي متكامل بدون جدوى.
- الابتعاد عن السموم البيضاء: والتي تتمثل في الدقيق، الملح والسكر الأبيض، فحماية صحة المراهق تتطلب حصوله على غذاء يبني جسده لا يهدمه ويصيبه بالأمراض.
- تناول وجبة غنية بالبروتين بعد الانتهاء من التمرين: وهي عادة أساسية لأي برنامج رياضي متكامل ، لأنها بمثابة عملية ترميم للعضلات.
- الكف عن الطعام قبل التخمة: فامتلاء المعدة يجلب الخمول، وهو العدو الأول لأي برنامج رياضي متكامل ، لذا فاعمل بحديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حين أخبرنا ألا نسرف في الطعام، ونجعل ثلث المعدة للأكل والثلث للشراب والثلث للنفس.
الغذاء المناسب لصحة المراهق
الغذاء المناسب لصحة المراهق هو الغذاء الذي يبني جسده بشكل صحي، ويتمم أي برنامج رياضي متكامل بسبب احتوائه على العناصر الغذائية الآتية:
- البروتينات: يحتاج الجسد في هذه المرحلة من العمر إلى بناء الأنسجة بشكل متسارع، لذلك يجب أن تكون نسبة البروتينات عالية في الوجبات الغذائية، ومن أهم مصادر البروتينات الحيوانية والنباتية: اللحوم الحمراء، الدجاج، السمك، البيض والبقوليات.
- الكربوهيدرات: يحتاج المراهق لطاقة ليتمكن من ممارسة نشاطه البدني والذهني، لذا يجب أن يبتعد عن السكريات التي تعطي طاقة سريعة ثم تتحول إلى خمول، واستبدالها بالكربوهيدرات الذكية مثل الشوفان، الأرز البني، البطاطس غير المقلية والخبز كامل الحبة.
- الدهون الصحية: من الخطأ صحيًا منع الدهون تمامًا، ولكن الأصح هو استبدالها بالدهون الصحية التي تحمي الدماغ وتدعم نمو الجهاز العصبي، مما يعزز صحة المراهق النفسية والبدنية، ومن أهم مصادر هذه الدهون: زيت الزيتون، المكسرات النيئة، الأفوكادو والأسماك مثل السلمون، الماكريل، التونة والسردين.
- الكالسيوم والمعادن: بناء العظام في مرحلة المراهقة يحتاج للكالسيوم والمعادن الموجودان في الألبان، الأجبان الطبيعية والخضروات الورقية مثل السبانخ والبروكلي.
كيف يتحول البيت إلى بيئة تدعم صحة المراهق؟
يمكن للبيت أن يكون داعمًا لصحة المراهق إذا تم التحكم في شهوة الطعام بالكيفية الآتية:
- التزام جميع أفراد الأسرة بالتغذية السليمة، والاجتماع على مائدة طعام واحدة، وبذلك يكون التزام المراهق بالطعام الصحي اقتداءًا بوالديه لا إكراهًا بسبب برنامجه الرياضي.
- الاستغناء عن الضار وتوفر النافع، وذلك من خلال عدم وجود المغريات في البيت مثل المشروبات الغازية، الوجبات السريعة والزيوت المهدرجة، مما يساهم بشكل كبير في انضباط المراهق غذائيًا، وتوفر النافع مثل الفواكه والمكسرات النيئة يجبر المراهق على تناول المتاح الصحي.
- التشجيع على ممارسة الرياضة داخل البيت، فيجب أن تكون ممارسة الرياضة نشاطًا عائليًا، مما يعزز من قيمة البرامج الرياضية في نفوس الأبناء.
- الالتزام بمواعيد النوم المبكر هو أساس البيت الصحي، فيجب أن يلتزم الجميع بالنوم مبكرًا حتى يكونوا في كامل نشاطهم الذهني والبدني في اليوم الذي يليه.
- احتواء المراهق نفسيًا ودعمه يساعدان في حصوله على جسد صحي، لأن الاستقرار النفسي هو الغذاء الروحي، ومن كان مستقرًا نفسيًا لن يلجأ للعادات الضارة أو الأكل العاطفي.
ختامًا، تذكر أن الأبطال لا يصنعون في ليلة وضحاها، وأن جسمك صورة لعاداتك الغذائية، فحافظ على صحة المراهق بداخلك والتزم بـ برنامج رياضي متكامل مبني على التغذية السليمة، لتستمتع بجسد رياضي صحي.
واعلم أنك إن لم تقد نفسك، قادتك شهواتك، فامسك زمام التحكم في نفسك وانضم إلينا في دورة إدارة الذات لتبدأ رحلة التميز الحقيقي.
مقالات شبيهة
برامج شبابية
قياس أثر البرامج الشبابية: كيف تعرف أن ابنك استفاد فعلًا؟
برامج شبابية
برامج شبابية للمرحلة المتوسطة: ما الذي يناسب أبناء 12 إلى 15 سنة؟
برامج شبابية
